آخر التعليقات

تعديل

تعديل

الهدف

ايقاض شباب العالم الاسلامي من السبات العميق الذي مر عليه قرون

تابعني على Facebook

يي

الاثنين، 13 أغسطس، 2012

الماسونية لم تعد سراً




كتب دستور الماسونية في عام 1723 على يد جيمس أندرسون، وهذا لا يعني انه لم يكن موجودا قبل ذلك، ولكن سنأتي في هذه التدوينة على العصر الذي لم يعد يخشى فيها الماسونيون الظهور، وأعيد طباعة الدستور على يد الرئيس الامريكي السابق بنجامين فرانكلين بعد ذلك بـ 11 عاما، وانتخب حينها زعيما للماسونية في بنسلفينيا، ولم يعد حينها مجتمع الماسونية سراً، فقد اضاف السيد بنجامين العديد من الطقوس الجديدة لمراسم التكريس والإنتماء لهذه المنظمة، فلم تعرف مرتبة الخبير (Master Mason) الا في ذلك الوقت، ويحتوي الدستور على تاريخ البناء والعمارة وعجائب الدنيا السبع على مر العصور، وبعض الاغاني التي يجب أن يغنيها العضو الجديد في مراسم التكريس، وتختلف شروط العضوية من محفل الى آخر، إذ بدأ المحفل الماسوني الفرنسي بقبول عضوية الملحدين، مما أثار غضب المحافل الأخرى ووقعت بعض الانشقاقات بين الاعضاء، وتوالت بعد ذلك التعديلات في شروط العضوية الى أن اتفقت اغلب المحافل الى انه لايشترط لقبول العضوية ديانة محددة، فلكل عضو حرية الاعتقاد، اذ كان الهدف الاهم هو أن يخدم اهداف الحركة أو المنظمة كل حسبب تخصصه دون أي اعتبار للديانه.

     ولكي يصبح الفرد عضو في هذه المنضمات يجب أن يتم ترشيحه من أحد الاعضاء الحاليين، ثم يأتي دور بقية الاعضاء بالتصويت لقبول العضو او رفضه، فتبني معتقدات واهداف والحركة هو العنصر المهم كما اظهرت العديد من الكتابات.

     ومن الجدير بالذكر بأن للاعضاء مراتب، فالاولى وتسمى المبتدئ والثانية أهل الصنعة والثالثة الخبير وهي المرتبة العليا اذ يكون حينها العضو حسب الفكر الماسوني بالغاً ناضجاً وقادراً على تحمل المسؤولية.

    ويرى المناهضون للماسونية بأن هذه المنظمة سيطرت سيطرة تامة على وسائل الاعلام والاقتصاد والتجارة العالمية، حتى الى العديد من المؤسسات الدينية مثل الكنيسة الكاثوليكية، فقد قامت المنظمة بالسيطرة على كل ماقد يجعلهم المتحكمون في حياة البشرية في جميع انحاء العالم، اذا اتهمت الموسوعة الكاثوليكية بان حركة مصطفى كمال اتاتورك هي فرع من فروع الماسونية ونحن نعرف مافعلته هذه الحركة من نقمة لتدمير اللغة العربية في تركيا واسقاط اخر الخلفاء العثمانيين في الدولة الاسلامية، فما اريد ان اصل اليه بان الماسونية لم تعد سرا، ولم تعد خرافة فقد ظهر العديد من الشخصيات العظيمة في وسائل الاعلام وهي تعلن ذلك صراحة، وتم تصوير بعض المراسم بالفيديو خلسة، وتم تسجيل العديد من المقاطع الصوتية لمحادات هاتفية بين الاعضاء، فلم يعد وجود هذه المنظمة مجال للشك.

            فقد اثار العديد من الباحثين في الجماعات السرية بأن الولايات المتحدة الامريكية هي المحضن الاول للماسونية، اذ كان 13 ممن وقعوا على دستور الولايات المتحدة هم ماسونيون في حقيقة الأمر، ومنهم جورج واشنطن وبنجامين فرانكلين، وهناك العديد من الشخصيات العربية انتسبت الى هذه المنظمات وفي الدرجة الثالثة والثلاثون، وهي أعلى المراتب. ووصل الى هذه المرتبة ايضاً والت ديزني مبتكر شخصية ميكي ماوس الشهيرة، وغيرهم الكثير، لا اريد أن اتوسع في ذكر الشخصيات لانني سنفرد لذلك موضوع خاص، وعندما قطع الشك باليقين بأن المسيطرون على جميع وسائل الاعلام والبنوك والاقتصاد حول العالم هم ماسونيون، فمن هنا بدأت فكرة المؤامرة للسيطرة على العالم، وليس العالم الاسلامي فحسب، بل على كل الارض.

            ولهذه المنظمة العديد من الرموز وأشهرها مسطرة الزاوية  والفرجار المتقابلان وهو دلالة على المعنى اللغوي لكلمة Free Masons  والتي تعني باللغة العربية البناؤون الاحرار. ويشير الكثير من الباحثين الى أن هذا الرمز له بعدان الظاهر رمز الى البناء كما ذكرنا سابقاً، أما البعد الباطن هو دلالة على علاقة الارض بالسماء. وكما نلاحظ في الصورة أعلى الصفحة وجود حرف G في المنتصف وهو يرمز الى الخالق الاعظم Gad، ويرى اخرون بأن ترمز الى Geometry  وتعني هندسة، ويرى آخرون الى معنى اعمق بأنها أتت من كلمة Gematria  والتي هي 32 قانونا وضعه أحبار اليهود لتفسير الكتاب المقدس، في سنة 200 قبل الميلاد. فكثير من الماسونيون يرددون كلمة المهندس الاعظم للكون وهي اشارة الى الخالق تبارك وتعالى، ويرددها بعضهم حيرام بيف مهندس هيكل سليمان، ثم اتهم بعد ذلك فرسان المعبد بأنهم يعبدون الشيطان بافوميت، فقد وصمت هذه الجماعة بالعديد من الاتهامات المنحرفة واللاأخلاقية على مر العصور، وهذا يعطينا مؤشر بأن قوانينهم التي تحكمهم هي تحقيق اهدافهم فقط، فقد اتهمهم الرئيس الفرنسي فيليب الرابع بأنهم يعبدون الملاك (لوسيفر) الساقط من السماء، وبالتالي فهم يعبدون ابليس، فتلطخت هذه الجماعة بالرذائل وممارسة اللواط الجماعي والعياذ بالله، فكان يرى بعض الباحثين بان الحرف G يرمز الى كوكب الزهرة يرمز الى العضوي الذكري عندهم، فعلى كل حال لم يكتب أي من الباحثين كلمة خير في هذه المنظمة.



    
            والرمز الاخر هو رمز الهرم الغير مكتمل وهي اشارة الى محاولة اكمال البناء وتعلوه العين التي ترى كل شي، وقال العديد من الباحثون بأنها ترمز الى المراقبة، وهذا الهرم مرسوم على العملة الامريكية فئة 1 دولار، كما في الصورة، بذلك باتت هذه المنظمة لاتريد أن تخفي نفسها بعد اليوم فقد اصبح شعارها على أشهر العملات في العالم وهو دليل آخر على انخراط الحكومة الامريكية في هذه المنظمات بشكل أو بآخر، ونرى تحت الهرم شريط كتب عليه باللغة اللاتينية ماترجمته (النظام العالمي الجديد) وهذه الجملة لم تستخدم الا في عصر الرئيس الامريكي جورج بوش إبان حرب الاولى على العراق، فلم يدل هذا التصريح من الرئيس بوش بأن الماسنوية باتت تسيطر على القوى السياسية في العالم، وقد ثبت إنتماء الرئيس الامريكي جورج بوش وابنه ايضاً في جماعة الجمجمة والعظام السرية، وقد أثبت ذلك بالصور، وهذه الجماعة هي أحد فرق الماسونية، فقد استشرى هذا الهرم في الانتشار فبات يطبع هذا الرمز على الملابس وفي افلام الكرتون فباتت هي الأخرى مليئة بهذا الرمز بالذات، وفي السينما الامريكية لايكاد يخلو فيلم من هذا الرمز، في الاغاني المصورة والمجوهرات بل حتى الاغاني العربية وقنوات الاطفال العربية استخدمت هذا الرمز، وهذا يؤكد أ، هذا الرمز له أصل، فقد اعتاد الناس على رؤويته في السينما وافلام الكرتون وفي الحياة اليومية.

وقد يتبادر الى الذهن، ماذا تريد هذه المنظمة؟ ولماذا تريد السيطرة على العالم؟ وهل الماسونية خطر ينبغي الحذر منه؟ هذه اسئلة تستحق البحث وانصحكم بأن تقرأوا حول مثل هذه المنظمات لترووا عطشكم المعرفي وسنكمل مابدأناه معكم في تدوينات آخرى قريبا وبتوسع كبير، فالبحث في مثل هذه المنظمات أصبح ضرورة، فستذهلكم المعلومات التي ستقرأونها، وبإذنه تعالى سأشارككم هذه المعلومات قريباً.

ردود الأفعال:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

اكتب تعليقك هنا